الاخبارالصحة والجمالتعليمتغذيةتكنولوجياحول العالمرياضةفن الطهيمال واعمال

المرأة فى التاريخ بين الاسلام والتاريخ المصري

للمرأة دور فعال دائما فى التاريخ بداية من العصر الفرعوني مرورا بالاسلام وحتى يومنا هذا

تحمل على عاتقها زمام الكثير من الأمور وسنرى في هذا المقال نبذة عن كيف عوملت المرأة في التاريخ

المرأة في تاريخ مصر القديمة مثل حتشبسوت ونفرتيتى كانوا بمثابة الآلهة

 

لعبت المرأة في مصر القديمة دورًا مهمًا في العديد من جوانب الحياة اليومية والدين،

كان لهما حقوق متساوية مع الرجال فيما يتعلق بالممتلكات وفي قضايا المحاكم . كما تركيز المرأة كان على الدور التقليدي كزوجة وأم.

كان يمكن أن تصل النساء في المستويات العليا من المجتمع إلى نفس مستوى الرجال . وأحيانًا يحكمون البلاد ويلعبون دورًا بارزًا في الطوائف الدينية وعلاوة على ذلك كان بعضهم يتسمون بالصفات الإلهية القديمة واصبح منهم آلهة فعليًا.

في هذا المقال سوف أستعرض الدور الذي لعبته المرأة في الحضارة المصرية القديمة والإسلام

كانت النساء في مصر القديمة سابقات  عصرهن. حيث لا يمكنهم فقط حكم البلاد ، ولكن لديهم أيضًا العديد من نفس حقوق الإنسان الأساسية مثل الرجال.

كانت حتشبسوت من أوائل النساء اللائي حصلن على رتبة فرعون ، والتي بدأت حكمها حوالي سنة  1500 قبل الميلاد. اهتمت حتشبسوت بشعب مصر وبنت المعابد للآلهة بالإضافة إلى المباني العامة الأخرى. تقضي العادات المصرية بأن الفرعون -الذي يُعتبر إلهاً- لا يمكنه الزواج من بشر.

نتيجة لذلك ، اختار الفراعنة الأزواج من داخل العائلة المالكة. كان زوجها ، تحتمس ، أخوها غير الشقيق كتقديراَ لمكانتها العالية.

 

كانت نفرتيتي حاكمة مصرية أخرى، تزوجت أمنحتب الرابع ، الذي أعلن ودعم التوحيد ، أو الإيمان بإله واحد فقط.

وغيرهم الكثير من النساء ذوات المكانة المرموقة

ومن أقوال الحكيم المصرى عن واجب رعاية المرأة فى مصر القديمة والشعور بها:

  • ” “من الحكمة أن تحب شريكة حياتك وأن تقوم بالاعتناء بها حتى تقوم برعاية بيتك”
  • ” المرأة هي نعمة من الله فيجب عليك ان تحافظ عليها طالما حييت لانها النعمة التي انعم الله بها عليك. واستجاب لدعواتك بان اهداها لك وتقديس النعمة هو إرضاء لله”
  •  “اشعر بآلامها قبل أن تتألم .. أنها أم أبنائك إذا ادخلت السعادة عليها أسعدتهم وفى حسن رعايتك رعايتهم . هذه المرأة امانة فى يدك وقلبك . فأنت المسئول عنها أمام الله فلقد أقسمت فى معبده وحرمه أن تكون لها أخاً وأباً وشريكاً لحياتها “

وهكذا كان يعتقد المصريين القدماء وهكذا تعاملوا معاها.

المرأة في التاريخ والتشريع الإسلامى

 

دخل الدين الإسلامى لمصر مع الفتح العربى عام 20هـ أي قبل 1410 عام. ونظم بشريعته مكانة المرأة المسلمة عموماً  ، حيث رد الله للمرأة مكانتها من خلال الدين الجديد . وحقق لها ذاتها وشخصيتها المستقلة وأعطاها من الحقوق ما لم تناله المرأة فى العالم المعاصر إلا فى القرن العشرين .

حقوق المرأة  في التاريخ الإسلامى حيث لا فرق بين امرأة ورجل سوى العمل الصالح وتكرين الإسلام لها

لم يخاطب الله سبحانه وتعالى الرجل تاركا المرأة بل خاطب الإنسان ولم يفرق فى حديثه بين رجل وامرأة ولم يقسمهم. بل وسميت سورة فى القرآن الكريم باسم مريم وتم ذكر أكثر من امرأة ايضا تكريمًا لحقوق المرأة في الإسلام

ف نوع الانسان لا يشكل أي فارق في تقرير الشخصية الإنسانية . بل أيضًا قد نهى و حرم العديد من العادات والتقاليد المققلة لمكانة المرأة مثل الوأد ومنع الميراث والتعليم وغيرها.

 كما ساوى الاسلام بين الرجل والمرأة فى العقيدة حيث لا فرق فى أداء الأعمال والعبادات ، الجزاء واحد عن الخير والشر.

حقوق المرأة المسلمة فى القوانين والزواج والتعليم والتعليم وغيرها

كذلك ساوى الإسلام فى كل القوانين لكل منهما فلا يحاسب انسان إلا بثبوت الجريمة بل وشهود عليها . فللمرأة حقوق وعرض كالرجل.

 وإعترف الإسلام بحق المرأة فى التعليم فقال أن طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة أيا كانت تلك العلوم . وذلك لأنه يجب أن تكون واعية فلها الجزء الاكبر من تربية ونشأة اولادها  .

 الدين الإسلامى سمح للمــرأة العمل فى القطاعات المختلفة مثل الزراعة والتجارة وغيرها. وذلك لاهميتها  فى المجتمع وخاصة فى حالة وفاة الزوج أو عدم قدرته على إعالة أسرته.

و دليل على ذلك السيدة خديجة زوج الرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم) والتي تزوجها الرسول وهى تعمل بالتجارة ،

كذلك أوصى الرسول عند هجرته للمدينة المنورة بالعمل للنساء والرجال سواسية مع المطالبة بالتخفيف عن المرأة لطبيعة ضعف جسدها ،

كما تولت المرأة المسلمة وظيفة الإفتاء والتى تعتبر من أخطر الوظائف التشريعية . ولقد كانت فتوى ( الإمام أبو حنيفة) أنه تجوز ولاية المرأة للقضاء .

 من ناحية اخرى اشتركت المرأة فى المعارك والغزوات منذ أيام الرسول والخلفاء الراشدين . وقامت بالإسعافات للمصابين وتجهيز الطعام للجنود والسقاية . ووصل دورها للإشتراك الفعلي بأرض المعركة في موقعة ( اليرموك) التي قادها القائد خالد بن الوليد وفتحت منطقة الشام بعدها .

 أطلق الإسلام علي علاقة المرأة بالرجل -وخاصة فيما يتعلق بالزواج- مودة ورحمة . والأسرة هى أصل  المجتمع فإن صلحت صلح المجتمع وإن فسدت فسد . وبناء على ذلك أمر بالتعليم لكل من الرجل وأيضاً المرأة لتقوم بدورها فى تربية الأطفال على خير ما يكون .

 أمر الرجل بحسن معاملة المرأة وعدم ظلمها.

المهر والمؤخر عند الزواج هدية من الزوج خالصة تماماً للزوجة .

ومن حقوق المأة في الإسلام حقها فى الاختيار فى مسألة الزواج ، حيث موافقة المرأة شرط أساسى من شروط اتمام الزواج .

 وضع الإسلام شريعة الطلاق كحل نهائى للخلافات التى قد تنشأ بين الطرفين . ويحق للمرأة طلب الطلاق . وفى حال حدوثه يتكفل الرجل للمرأة بالمعيشة مع أبنائها طوال مدة الحضانة والنفقة عليهم.

 

المرأة فى عصرنا الحالى و تريندات مع ومعارض لحقوقها

 

المرأة فى التاريخ دائما ما تكون تحت الأنظار إما لمكانتها وتقديرها وإما للتقليل منها

أما الآن وبعد صدور بعض التريندات ومواقع التواصل الإجتماعي . فقد ظهرت طائفتين حديثتين لمؤيد ومعارض لحقوق المرأة.

أولهما من ينادى بحقوق المرأة ومنهم من لا يراها سوى جارية تعيش من اجل خدمة رجل أيا كان علاقتهما.

وكلتا الطائفتين خاطئين فالمرأة ما هى إلا بشر مثلها مثل الرجل . تعيش كزوجة وربة منزل -فذلك يعتبر كوظيفة كاملة الدوام- . وأيضًا تعمل خارج منزلها للمساعدة فى معيشة أولادها أو أباءها

فللمرأة دور صعب في هذه الأيام ويجب علينا شكر تلك الجندى الواثق الظاهر في هذه الحياة

أما من يقللون من شأنها وإن كانوا مثلها فلا يجب الاستماع أو الرد عليهم . فمن ترى نفسها قليلة او ضعيفة فذلك اختيارها

ولكن أيتها الأنثي افتخرى وثقي بكونك أنثى ولا تسمحين لأى انسان بأن يقلل من شأنك

 

اقرأ ايضا : الازمة الاقتصادية في مصر

الذكاء الاصطناعى

الاضطرابات النفسية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى