الاخبارالصحة والجمالتعليمتغذيةتكنولوجياحول العالمرياضةفن الطهيمال واعمال

المراهقة والتغيرات في السلوك

لمراهقة تعتبر فترة انتقالية مهمة في حياة كل من الفتاة والفتى. ولأن في تلك المرحلة تتبلور فيها شخصية كل منهما. وهكذا يشعر كل من الفتاة والفتى في هذه الفترة بكثير من التغيرات الجسدية.

وترافق فترة المراهقة مشاعر مختلفة نحو الذات ونحو الجنس الآخر.

وكما تتميز هذه الفترة بزيادة الاهتمام بالمظهر الخارجي بالملبس والشعر والماكياج لمحاولة جذب انتباه الجنس الآخر.

وقد تم تعريف المراهقة بالفترة العمرية من 10 سنوات وحتى 19 سنة، وهذا التعريف جاء من خلال منظمة الصحة العالمية، وتتميز هذه المرحلة دون غيرها ببعض التغيرات.

وسوف نستعرض أهم هذه التغيرات في ما يلي:

  • التغيرات الفسيولوجية للمراهقين.
  • التغيرات السيكولوجية للمراهقين.
  • التوعية الصحية بمرحلة المراهقة.
  • توعية المراهقين بالنواحي التشريحية والوظيفية المتعلقة بالجهاز الإنجابي.
  • توعية المراهقين بمرحلة البلوغ.
  • كيف يحدث البلوغ.
  • تشريح ووظائف الأعضاء التناسلية للأنثى.
  • الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى (الفرج).
  • الجهاز التناسلي الداخلي للمرأة.
  • تشريح، ووظائف الجهاز التناسلي عند الذكور الأعضاء الخارجية – الوصف والوظيفة.

التغيرات الفسيولوجية قي فترة المراهقة:

  • اكتمال نمو الأعضاء التناسلية في الجنسين.
  • ويوجد اختلاف توزيع الدهون في الجسم بين كل من الذكور والإناث. فتتوزع الدهون في منطقة الأرداف وأسفل البطن في الإناث مما يكسبهن الشكل المميز للإناث.
  • تزداد عضلات الذكور حجماً وقوة.
  • ويحدث تغير في حدة ونبرات الصوت بين الجنسين. حيث يكون صوت رقيق ناعم للإناث، وصوت خشن للذكور.
  • حدوث الحيض في الإناث وحدوث المني والاحتلام في الذكور.

التغيرات السيكولوجية قي فترة المراهقة:

حيث تحدث تغيرات سيكلوجية في مرحلة المراهقة أهمها:

  • حيث يصبح هناك ميل ما بين الذكور والإناث.
  • الرغبة في الاستقلال عن الكبار.
  • ارتباطهم الشديد بأصدقائهم.
  • الرغبة في تجربة كل ما هو ممنوع (التدخين والجنس والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل).
  • الميل إلى رفض أوامر الأهل ونصائحهم والمجادلة في كل شيء.
  • الاهتمام بالمظهر والملبس بصورة كبيرة.

التوعية الصحية بمرحلة المراهقة:

كل من له دور في تنشئة المراهقين وخصوصاً العاملين في المجال الصحي هو نشر الرسائل الصحية الأساسية المتعلقة بصحة المراهقين، ووقايتهم من الأمراض التي تؤثر عليهم وعلى نموهم وتطورهم الطبيعي.

  • مرحلة المراهقة من أخطر مراحل العمر لدى البنات والبنين ويحتاج كل منهم إلى المساعدة لاجتيازها بأمان وإلى التشجيع للمشاركة في مناقشة مشكلاتهم بصراحة ووضوح.
  • العناية بالمراهقين تقلل من العيوب السيكولوجية فهي أساسية في تشكيل شخصية النشء.
  • يحتاج المراهقون في هذه المرحلة لبعض المعلومات الفسيولوجية المتعلقة بالإنجاب والجنس. وأيضاً التوعية عن الجنس الآخر. فيجب علينا أن نوفرها لهم من مصادر موثوق بها. وذلك بدلاً من تركهم عرضة للمصادر غير الموثوق بها. والتي قد تشوه أفكارهم ومعتقداتهم.
  • يسبب التدخين وتعاطي المخدرات أضراراً صحية ونفسية واجتماعية مدمرة.
  • يجب تشجيع المراهقين على تناول القدر الكافي من الغذاء، حيث إن هذه الفترة تتسم بالنمو الجسدي المطرد.
  • تشجيع المراهقين على ممارسة الرياضة لمساعدتهم في التغلب على المشكلات المرتبطة بهذه المرحلة من العمر.ويمكن أيضاً:
  • تعريف المراهقين بعلامات البلوغ في الجنسين وتوعيتهم بأهمية التمسك بالقيم السامية والمبادئ لحمايتهم من الانجراف إلى المشكلات الصحية والاجتماعية.
  • يجب مناقشتهم في الأدوار الاجتماعية لكل من الجنسين. ومناقشتهم في قدرة كل جنس على الإبداع في شتى المجالات. فلا فرق بين ذكر وأنثى في القدرة على العمل والنجاح.
  • مناقشتهم في دور كل من الجنسين في تكوين الأسرة وأهمية أن تسود المودة والاحترام محيط الأسرة.
  • مناقشة استفسارات المراهقين المتعلقة بالدورة الشهرية وبالزواج والإنجاب والعلاقات الجنسية السوية في محيط تكوين الأسرة.
  • مناقشة المراهقين في الأضرار المحتملة من زواج الأقارب.
  • تعريفهم بأهمية الخدمات الصحية والمشورة للمقبلين على الزواج.
  • التوعية بمضار التدخين الصحية حيث يسبب العديد من الأمراض مثل: أمراض شرايين القلب، وتصلب الأوعية الدموية، وأمراض الرئتين، والتهابات الجهاز التنفسي، وضيق التنفس، وسرطان الرئة.
  • التوعية بمضار المخدرات حيث إنها تتسبب في حدوث الأمراض التي يسببها التدخين؛ بالإضافة إلى تأثيرها المدمر على خلايا المخ وشعور الشاب بأنه دون المستوى الاجتماعي وقد يقع تحت طائلة القانون الذي يجرم تعاطي المخدرات.

توعية المراهقين بالنواحي التشريحية والوظيفية المتعلقة بالجهاز الإنجابي:

توعية المراهقين بمرحلة البلوغ:

التعريف:

ان مرحلة البلوغ تحدث في السن بين الطفولة والشباب. أي في فترة المراهقة. وتتميز تلك الفترة بتطور الأعضاء التناسلية في الجنسين، وذلك للتأهل للقيام بوظيفة التناسل، أي الممارسة الجنسية والإنجاب، وتصاحب هذه المرحلة بعض التغيرات الجسمية والنفسية والعاطفية.

كيف يحدث البلوغ:

  • ويحدث البلوغ عندما تنشط غدة بالمخ. وتفرز هرمونات تنشط الخصيتين في الذكور لكي يفرزا الهرمون الذكري. وأما في الإناث ينشط المبيضين لكي يفرزا البويضات والهرمونات الأنثوية.
  • يفرز المبيضان هرمونات الأنوثة وتفرز الخصيتان هرمون الذكورة فتحدث التغيرات الجسدية والجنسية المصاحبة لفترة البلوغ.
  • وغالباً ما تصل البنت إلى سن البلوغ. وذلك بين 11-14 سنة في مرحلة مبكرة عن المرحلة التي يصل فيها الولد سن البلوغ وهو 12-15 سنة.

تشريح ووظائف الأعضاء التناسلية للأنثى:

أولاً: الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى (الفرج)

تتكون الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى من:

البظر:

عضو حساس يتكون من نسيج إسفنجي قابل للانتصاب وهو غني بالأوعية الدموية ويغذيه الشريان البظري.

الشفران الصغيران:

فصان رقيقان من الجلد الغني بالأوعية الدموية والنهايات العصبية عند التقائهما من أعلى يكونان ما يعرف بقلفة البظر التي تغطي البظر.

الشفران الكبيران:

فصان شحميان من نسيج دهني غليظ مغطى بجلد رقيق ويوجد عليه شعر يبدأ في الظهور عند بداية البلوغ.

الشفران الكبيران يغلفان الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى وفتحة المهبل وفتحة خروج البول ويغلفان البظر والشفران الصغيران عند بلوغ الأنثى.

وظائف الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى:

تتركز أهمية الفرج في الأنثى عند عملية الجماع حيث تبدأ الرغبة في الجماع في مراكز المخ العليا. حيث يرسل المخ إشارات عبر الجهاز العصبي والذي ينبه الدورة الدموية. ويتحكم في كمية الدم التي تغذي أعضاء الفرج، فيحدث احتقان دموي بالأعضاء التناسلية بالحوض. وينتج عن هذا شعور المرأة بالمعاشرة الزوجية بصورة فيها إشباع. وكما يحدث بعض الانتصاب في البظر والشفرين الصغيرين. وهذا يعني أن الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى بما فيها من نهايات عصبية حساسة. ويبدأ دورها مع المعاشرة الزوجية وينتهي بانتهاء الجماع.

وليس للأعضاء التناسلية الخارجية أي دور في زيادة الرغبة أو الشهوة. فالشهوة التي يتحكم فيها عوامل كثيرة من أهمها النشأة الصحيحة للفتاة، وتربيتها وبيئتها التي تربت فيها، وبعض العوامل الاجتماعية الأخرى.

وقد خلق الله الأنثى في هذه الصورة وخلق لها الأحاسيس والمشاعر ليؤهلها لعملية التناسل والتي هي الأساس في إعمار الكون.

ثانياً: الجهاز التناسلي الداخلي للمرأة:

يتكون الجهاز التناسلي الداخلي للمرأة من الأعضاء التالية:

  1. المهبل: وهو قناة أسطوانية موصلة بين الفرج والرحم،  والفرج مبطن بأغشية مخاطية رقيقة.
  2. الرحم: كمثرى الشكل ويتكون من:
أ. عنق الرحم:

عبارة عن أسطوانة صغيرة توصل المهبل بداخل الرحم وتمتد هذه الأسطوانة إلى أعلى مكونة جسم الرحم.

ب. جسم الرحم:

عبارة عن فراغ كمثري الشكل ويتكون جدارہ من ثلاث طبقات:

  • الغطاء الخارجي.
  • عضلات الرحم.
  • بطانة الرحم الداخلية (أغشية مخاطية)
  • قناتي فالوب:

وهما قناتان رقيقتان تفتحان في أعلى الرحم. ولكل قناة منهما فتحة خارجية خاصة بها. وبها أهداب لالتقاط البويضة من المبيض المتواجد على نفس الجهة اليمنى أو اليسرى من جسد المرأة. وتسمى تلك الفتحة الخارجية بالبوق.

  • المبيضان:

يوجد مبيضان (الأيمن، والأيسر) على جانبي الرحم.

وظائف الأعضاء التناسلية الداخلية للمرأة:
  1. المهبل:
  • تتم فيه عملية الجماع وإنزال المني من الرجل.
  • قناة يمر منها دم الحيض والمولود أثناء الولادة.
  • يوجد بها إفرازات طبيعية وظيفتها مقاومة بعض أنواع الميكروبات وتسهيل عملية الجماع.
  1. الرحم:

عنق الرحم يفرز مادة مخاطية لزجة وتتغير لزوجتها من وقت لآخر. وذلك تأثراً بالهرمونات التي يفرزها المبيضان. وهذه المادة المخاطية اللزجة تساعد في منع الميكروبات أو الحيوانات المنوية من الصعود من المهبل إلى الرحم. ومن ثم تحمى من حدوث الالتهابات الخطيرة بالحوض.

ووظيفة الرحم الأساسية هي احتضان البويضة المخصبة والتي تتكون من التقاء حيوان منوي مع بويضة أي النطفة.

ومن ثم يهيئ لها المناخ المناسب لاستمرارها ويغذيها حتى تنمو وتصبح جنيناً كامل النمو.

  1. قناتي فالوب:

ويمكن تلخبص وظائفها على النحو التالي:

  • تلتقط الفتحة الخارجية لقناة فالوب (البوق) البويضة الناضجة التي يخرجها المبيض.
  • تحرك الخلايا المبطنة لقناة فالوب (خلايا لها أهداب) البويضة الناضجة في اتجاه الرحم.
  • يحدث بها الإخصاب. وتتكون فيها البويضة المخصبة إذا التقى حيوان منوي مع البويضة في الثلث الخارجي لقناة فالوب.
  • في حالة حدوث الإخصاب سوف تساعد قناة فالوب البويضة المخصبة على الحركة في اتجاه الرحم. فحيث تلتصق ببطانة الرحم ويكتمل الحمل.
  1. المبيضان:
  • إفراز الهرمونات الأنثوية: البروجستيرون، والايستروجين، وهما يؤديان الوظائف التالية:

3.1 حدوث واستمرارية الحمل.

3.2 حدوث وانتظام (الحيض).

3.3 الخصائص الأنثوية (الخارجية) رقة الصوت، توزيع الدهون، والشعر على الجسم، تشكل حجم الثديين، والأرداف… إلخ.

  • إخراج البويضات: تخرج بويضة كل شهر من أحد المبيضين وتخرج بويضة من المبيض الآخر في الشهر التالي.

تشريح ووظائف الجهاز التناسلي عند الذكور الأعضاء الخارجية:– الوصف والوظيفة:

  • القضيب:

وهو عضو التناسل للرجل. وهذا العضو عند الإثارة الجنسية، أو الجماع ينتفخ بالدم وينتصب (يتصلب).

وبناء على هذا الانتصاب يكون قادراً على دخول المهبل، وبالتالي يكون قادراً على قذف السائل المنوي وبه الحيوانات المنوية، وهذا العضو هو أيضاً ممر التخلص من البول.

  • الخصيتان:

غدتان جنسيتان تنتجان الحيوانات المنوية وهرمون الذكورة وتقعان في كيس الصفن.

  • كيس الصفن

كيس جلدي معلق أسفل قاعدة القضيب ويحوي الخصيتين.

  • قناة مجرى البول:

وهي قناة تمتد من المثانة والبروستاتا بطول القضيب إلى خارج الجسم ولذا فهي مجرى للبول

وكما أنها قناة لقذف السائل المنوي.

  • غدة البروستاتا:

تقع عند فتحة (عنق) المثانة وعند الإثارة الجنسية تفرز سائلاً في القناة القاذفة يساعد على توفير الوسط المناسب لحياة ونقل الحيوانات المنوية.

  • الوعاء الناقل:

قناتان تمتد كل منهما من البربخ إلى الحويصلات المنوية وغدة البروستاتا وتساعدان على خروج الحيوانات المنوية عند قمة التجاوب الجنسي.

  • الحويصلات المنوية:

جزء ممتد في طرف القناة المنوية يفرز سائلا لزجاً يكون السائل المنوي وهذا السائل يمد الحيوانات المنوية بالتغذية حتى تستمر حياتها.

  • البربخ:

وهي عبارة عن قناة متعرجة. ولهذا هي قناة كثيرة الالتفاف على نفسها. وتنمو فيها الحيوانات المنوية.

وهكذا يتم فيها نضج الحيوانات المنوية.

  • غدة كوبر:

غدة صغيرة تنتج سائلاً للتزليق، و يحافظ  هذا السائل على رطوبة قناة مجرى البول، وكما يزيد هذا السائل من حجم السائل المنوي والسائل الذي يتم قذفه.

وبذلك نكون قد استعرضنا الجانب الصحي الخاص بفترة المراهقة بكل من شقيه السيكولوجي والفسيولوجي بجوانبه التشريحية، اللذان يجب أن يدرك كل من ممارسي التوعية ومتلقي التوعية بتلك الجوانب مدى أهمية الوعي بهما، وأنهما يشكلان ثقافة لابد أن يعيها الفرد والمجتمع، للقدرة على احترام التكوين الفسيولوجي والسيكولوجي الذي أوجده الله على هذا التكوين الذي يكمل بعضه بعضاً، لتنشأ الحياة الزوجية المتكاملة والمتفاعله، وهذا لا يحدث إلا باحترامنا لأساس التكوين البشري الذي أوجده الخالق، وجعله في أحسن صورة يمكن الاستفادة منه في إطاره الشرعي الذي حدد إطاره الخالق في رسالاته السماوية، فالمراهقين يقع على عاتقهم تحمل كل تلك التغيرات الفسيولوجية والسيكولوجية، وهذا لا يمكن إلا بالإدراك والوعي لتلك التغيرات وكيفية التعامل معها بشكل صحيح، وهذا يتطلب مزيد من البحث سواء في أحد محركات البحث مثل جوجل أو مدونتنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى